تسوق.. موقع الكتروني أخرج صاحبه من دائرة البطالة

  • palestine_economy
  • palestine_economy
  • طباعة الصفحة

تسوق.. موقع الكتروني أخرج صاحبه من دائرة البطالة

 

أسيل الحسني- بوابة اقتصاد فلسطين

التسوق عبر الانترنت فتح الافاق واسعا أمام المواطن ليختار المنتج الذي يناسبه من حيث السعر او الوصف او الجودة، حيث أتاح التسوق الالكتروني والقفزة في هذا المجال عالميا مؤخرا الفرصة أمام الزبائن للتسوق بشكل غير تقليدي، وهو ما فتح أيضا المجال لمجموعة من الشباب من كلا الجنسين لإنشاء مشاريعهم الخاصة بولوج عالم التوسق الالكتروني.

موقع "تسوقps." مثال على مشروع صغير لشاب فلسطيني تم انشاؤه العام الماضي كتوجه نحو خلق فرصة عمل لنفسه في مجال تخصصه، وذلك بهدف توفير منتجات غير متوفرة في السوق الفلسطيني كما قال مؤسسه، والذي أشار لتميز موقعه من حيث سعة الانتشار والمصداقية في التعامل وتطابق معايير المنتج المطلوبة مع ما يتم توصيله إلى الزبون، بالإضافة إلى السعر المناسب للمنتج.

مؤسس موقع "تسوقps." هو الشاب العشريني أحمد عويضة، ابن مدينة القدس، يقول: "بدأت فكرة إنشاء موقع للتسوق الإلكتروني خلال عملي في مجال التجارة، لاحظت طلبات أصدقائي المتزايدة لشراء منتجات معينة في الخارج، وأسباب الطلب عليها ربما يكون عدم توافر فيزا للشراء من المواقع التي تبيع المنتج، أو ألا يكون لديه بريد يستقبل من خلاله المنتج، بالإضافة إلى الخوف من مصداقية الموقع من ناحية جودة المنتج، لذلك بدأت العمل للتوصيل إلى مناطق الضفة الغربية والقدس إلكترونياً، باستثناء قطاع غزة بسبب سيطرة الاحتلال الإسرائيلي على الحواجز المرورية".

ويتكون طاقم عمل الموقع من 6 مندوبين لتوصيل المنتجات خارج وداخل البلد، حيث تتم آلية طلب المنتج عن طريق صفحة تسوقps. عبر الفيس بوك، أو من خلال تطبيق يتم تحميله على الهواتف الذكية، بالإضافة إلى طريقة التوصيل إلى المكان المخصص، وإذا تم إرجاع طلبات من المستهلكين يوضع المنتج في المخزن حتى يتم طلبها من مستهلك آخر.

وتباع عدة منتوجات في الموقع منها الإلكترونيات واكسسوارت وملابس وألعاب وأدوات مطبخ، جميعها مستوردة من مصانع في السويد والصين وأمريكيا، يتم توصيلها للمستهلك بسعر المصنع خارج البلد.

فيما يتعلق بآليه التوصيل أوضح عويضة أن التوصيل لدى الصفحة يعتمد على كمية الطلبات، فمثلا عند طلب منتج واحد يتم توصيله خلال 15 يوم، أما اذا كان الطلب لعدة منتجات من عدة دول هنا يأخذ الحد الأعلى من مدة التسليم وهي 30 يوما، أما أسعار التوصيل فتشمل تكلفة سعر الشحن إضافة إلى سعر المنتج، ويتم إيصال الطلبات عن طريق شركة واصل.

لم تكن فكرة إنشاء موقع التسوق هذا بتلك البساطة، حيث اشار عويضة لمراسلتنا أنه قد تعرض لصعوبات عديدة الا أنه تمكن من اجتيازها، ومنها ترجمة بيانات المنتج، وتحويل اسمه من الأجنبي إلى العربي ليفهمه الزبون.

واستطاع عويضة ترجمة (400_500) منتج من أصل 8000 منتج تعامل به، وقال ان هناك موظف يترجم بيانات المنتج يوميا 8 ساعات تقريبا.

كما أشار الى الصعوبة في توفير رأس المال وتغطيته تكاليف العمل باستمرار، لكن في الوقت الحالي لديه "اكتفاء ذاتي"، ويعتمد على الميزانية الشهرية لتمويل الموقع وليس لديه أي مشكلة لانضمام شريك أخر للعمل معه.

أشار عويضة إلى خطة مستقبلية يعمل عليها وهي خروج الموقع من البيع الداخلي إلى خارج البلاد، وأن ينافس المواقع الكبيرة ليس من أجل تحقيق أرباح هائلة، وإنما لهدف وطني بل لمواجهة صعوبات الاحتلال وتضييقاتهم على استيراد المنتجات وتأخر إيصالها.

وعبر المستهلكون عن سعادتهم بجودة المنتجات التي يطلبونها باستمرار.