"طابو بيت إيل".. حماية ناقصة عقب إقرار "قانون التسوية"

  • palestine_economy
  • palestine_economy
  • طباعة الصفحة

صحيح، ان المواطنين الحاصلين على "طابو بيت إيل" في المناطق المصنفة "ج" مضمونة منازلهم وأراضيهم حسب القانون غير أن اقرار "قانون التسوية" واعطاء صلاحيات للمستوطنين بالاستيلاء على اراضي خاصة مقابل تعويض الفلسطينيين قد يزيد، حسب خبراء، من امكانية مصادرة تلك الاراضي

حسناء الرنتيسي- بوابة اقتصاد فلسطين

قسمت اتفاقية أوسلو الموقعة بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية عام 1994 الأراضي الفلسطينية إلى ثلاثة مناطق: "أ" و"ب" وج". مؤخرا، طرأ انتهاك إسرائيلي خطير على المناطق المصنفة "ج" التي تبلغ مساحتها 61% من مجمل الأراضي، تمثل في إقرار الكنيست لـ "قانون التسوية" الهادف إلى شرعة الاستيطان.

داخل الأراضي "ج"، تزداد المخاوف لدى العديد من مواطني تلك المناطق خاصة ممن يملكون ما يسمى "طابو بيت إيل" من إمكانية سرقة الأراضي القائمة عليها منازلهم في المستقبل تحت ذريعة "قانون التسوية" فيما تتنامى الحيرة لمن يرغب في شراء منازل على تلك الأراضي.

*قانونيا.. "طابو بيت أيل" مضمون

يؤكد المحامي، خالد عثمان، أن الشقق السكنية الحاصلة على "طابو بيت أيبل" مضمونة 100%. ويوضح أن في تلك المناطق تكون الملكية في حصص من الأرض القائمة عليها العمارات السكنية لكن لا يصدر لها طابو كما في السلطة.

بدوره، اتفق المحامي محمد كسواني من القدس مع سابقه مضيفا ضرورة التأكد من أن الأرض التي يجب البناء عليها يجب أن تكون مفروزة وليست مشاع. كما أشار إلى ضرورة التاكد من كافة الامور الأخرى كسند التسجيل واخراج القيد ورقم القطعة.

من جانبه، قال صائب نظيف، رئيس سلطة الاراضي، إن لا خطورة على ملاك العقار ضمن المناطق المصنفة "ج". وتابع، لا إشكالية في الموضوع في حال وجود كوشان سند تسجيل في الأراض المصنفة "ج" مؤكدا امكانية الحصول على ترخيص بناء.

وأوضح، نظيف الى أن الأراضي التي تقع ضمن مناطق "ج" يكون ملفها في "بيت ايل"، أما مناطق "أ" و"ب" فتكون ملفاتها لدى السلطة، منوها إلى وجود مناطق ضمن "ج" تكون من ضمن صلاحيات السلطة.

أما الجهة التي تعطي رخصة البناء حسب نظيف فهي المجلس القروي أو المجلس المحلي الفلسطيني، وبالتالي البناء يكون ضمن مواصفات البلدية والخدمات تقدم من البلديات والمجالس القروية الفلسطينية.

*الاستيلاء على أراضي خاصة غير مستبعد

"طابو بيت أيل" أفضل من لا شيء

بدوره، قال الخبير في الشؤون الإسرائيلية، أنس أبو عرقوب، إن المناطق الأكثر عرضة للمصادرة هي الاراضي "ج" غير الحاصلة على "طابو بيت ايل" والمناطق المصنفة أميرية ومشاع.

 لكنه أشار إلى ان القانون الأخير أتاح للمستوطنين الاستيلاء على أراضي فلسطينية بملكية خاصة حتى لو امتلك الفلسطيني "طابو" يثب ملكيتها بشكل واضح.

ورأى أن الاكثر خطورة في القانون أنه أتاح للمستوطنين صلاحيات الاستيلاء على الاراضي فيما كان في السابق هذا الأمر منوط بصلاحيات وزارة جيش الاحتلال " في السابق كانت وزارة الجيش تصدر قرارا بانشاء مستوطنة أما اليوم فبات بإمكان مستوطن أو عدة مستوطنين بناء عدة منازل على أرض فلسطينية بملكية خاصة ولكن يتم تعويض الفلسطينيين".