خمس طرق لكسب المال تمهيدا لترك الوظيفة

  • palestine_economy
  • palestine_economy
  • طباعة الصفحة

القاسم المشترك بين جميع هذه الطرق أو غيرها من الوسائل الرامية إلى كسب المال هو الحاجة إلى العمل الجاد المستمر

قال موقع "Entrepreneur" إن الكثيرين يحلمون بترك وظائفهم والبدء بمشروعاتهم الخاصة، لكن غالبا ما تبقى تلك الآمال في نطاق الأحلام مع عدم اتخاذ أصحابها خطوات إيجابية لتحقيقها لأسباب متعددة مثل الخوف أو نقص الموارد المادية، لذلك قدم الموقع خمس طرق فعالة تساعد المرء على توفير دخل إضافي إلى جانب وظيفته، وإذا نجح في تنمية وتطوير هذا العمل الإضافي فيمكنه ترك وظيفته واقتحام عالم الأعمال بقوة وجرأة.

لكنه أكد على أن القاسم المشترك بين جميع هذه الطرق أو غيرها من الوسائل الرامية إلى كسب المال هو الحاجة إلى العمل الجاد المستمر، فالإنسان لن يصل مطلقاً إلى مستوى الحياة الذي يتمناه دون التزامه بالعمل الجاد المتقن.

ومن هذه الطرق:

-الاستثمار في العقارات

هناك الكثير من الطرق لإدرار دخل جيد من خلال الاستثمار العقاري مثل امتلاك وحدة سكنية وتأجيرها، أو شراء منزل بسعر منخفض ثم إصلاحه وترميمه وإعادة بيعه بهامش ربح مناسب، أو امتلاك وحدات عقارية بمناطق سياحية لتأجيرها خلال فترة الإجازات.

وقد يجد المستثمر إدارة هذه الأنشطة صعبة في البداية، لكن بمجرد أن يفهم قواعدها فسيتمكن من إدارتها بسهولة، وستمثل موردا جيدا للربح دون مشقة.

-تأليف كتاب

الكثير من الأشخاص يحلمون بتأليف كتاب لكن القليل جدا منهم فقط من يشرع في ذلك بالفعل، أما معظمهم فيظنون أن هذه المهمة بالغة التعقيد، وقد يتعذرون بافتقارهم للوقت أو المعرفة اللازمة لإنجاز المهمة وغيرها من الحجج التي تصرفهم عن تحقيق حلمهم بالكتابة، لكن ذلك ليس صحيحا، فهم بمقدورهم تأليف كتب والنجاح في تسويقها بخطوات بسيطة.

فيمكن تأليف كتب قصيرة عن مواضيع محددة ونشرها على مواقع الكتب الإلكترونية أو نشرها على مواقعهم الخاصة إذا توفر لديهم ذلك للاستفادة من العملاء الموجودين بالفعل على هذه المواقع، كما يمكن اجراء شراكة مع أحد المواقع البارزة لبيع الكتاب إلى روادها.

فكتابة وترويج الكتب أصبح أسهل من ذي قبل لتعدد سبل التسويق والنشر، فلم تعد تقتصر على دور النشر الكبرى التي تكبد صاحب الكتاب مبالغ هائلة كما في السابق.

-بيع منتج على مواقع التسويق الإلكتروني

لم يعد المرء مضطرا لشراء متجر أو مخزن أو تعيين موظفين من أجل شراء المنتجات بالجملة ثم بيعها بالتجزئة، فالعملية أضحت أيسر من ذلك بكثير من خلال مواقع التسويق الإلكتروني وفي مقدمتها "أمازون".

فيقوم الشخص أولا بالبحث عن أكثر احتياجات السوق في المكان الذي يعيش به لاتخاذ قراره بشأن أنسب المنتجات التي سيتاجر بها، ثم يراسل مصنعي تلك المنتجات في الصين مثلا، فيقوم المصنع بشحن الصفقة عبر الموقع إلى بلد التاجر، ويقوم التاجر ببيع المنتج عبر نفس الموقع ويحقق مكاسب بآلاف الدولارات في فترة وجيزة.

-بيع المهارات الشخصية

قد يكون الشخص ماهرا في جانب معين من جوانب الأعمال مثل الحسابات أو إدخال البيانات أو إعداد مقاطع الفيديو أو الكتابة أو الاستشارات (لفت انتباه أصحاب النشاط إلى الفرص التي قد تكون خافية عليهم)، فعليه أن يكتشف أوجه تميزه والبحث عن أرباب العمل الذين يحتاجون إليها.

-بدء مدونة إلكترونية

تعد المدونات الإلكترونية الناجحة مصدرا جيدا للدخل الإضافي، لكن العملية تستغرق بعض الوقت لبناء قاعدة قوية من المتابعين، وبعد ذلك يمكن استثمارها كمنصة للتسويق الإلكتروني.

ويجب أن يحرص صاحب المدونة على بعض الأمور منذ اليوم الأول لإنشائها لضمان نجاحها، فعليه التركيز على جودة محتوى المواضيع التي يكتبها والعمل الحثيث على توسيع قاعدة الاطلاع على مواضيعه قدر الإمكان، ويُنصح كذلك بإعداد قائمة بالبريد الإلكتروني للمتابعين منذ اليوم الأول ليستفيد منها في التسويق في وقت لاحق.

وقد يظن الكثيرون أن هذه العملية سهلة ولا تحتاج إلى الجهد، فالمرء يقوم بها وهو جالس داخل منزله، لكنها في الواقع ليست كذلك، بل تحتاج إلى الكثير من العمل والنشاط والوقت قبل أن تتحول إلى عملية مربحة.

(وكالات)