الرسالة الرقمية
لا يقيس الرقم الإجمالي كل الكلفة، بل جزءا قابلا للقياس من الناتج الذي لم يتحقق. الفجوة الأكبر تظهر عندما نقارن الناتج الفعلي بمسار افتراضي أقل تقييدا.
170.8 مليار$
خسارة الضفة الغربية من الناتج المحتمل، 2000، 2024.
41.4 مليار$
خسارة غزة من الناتج المحتمل، 2007، 2024.
31.6 مليار$
ناتج فلسطيني افتراضي في 2024، مقابل 10.96 مليار فعليا.
70 مليار$
احتياجات التعافي وإعادة الإعمار، أكثر من ستة أضعاف ناتج 2024.
توزيع الخسارة المتراكمة
2000، 2024الضفة الغربية تمثل نحو 80.5% من الخسارة الجزئية المقدرة، وغزة نحو 19.5%.
أحجام اقتصادية للمقارنة
2024اقتصاد المستوطنات والقدس الشرقية في 2024 أكبر بنحو 4.84 مرات من الاقتصاد الفلسطيني.
من الرقم إلى القصة
تقوم المنهجية على سؤال مضاد للواقع: ماذا كان سيحدث للناتج لو لم تقع الصدمات الرئيسية ولم تفرض القيود الأشد على الوصول والحركة والاستثمار؟
7.1%
متوسط نمو افتراضي للضفة في 2000، 2006، بناء على فترات أقل تقييدا.
25.3%
زيادة مفترضة في ناتج الضفة لو خففت قيود 30% من منطقة ج.
منهجية التقرير، بصياغة مبسطة
في الضفة الغربية، بنى الأونكتاد مسارا افتراضيا يستبعد صدمة الانتفاضة الثانية وما تبعها، ويستبعد صدمة ما بعد تشرين الأول 2023، ويفترض أن نشاط الفلسطينيين في 30% من منطقة ج يخضع لقيود شبيهة بالمناطق أ و ب.
في غزة، بنى الأونكتاد مسارا افتراضيا يفترض أن حصة غزة من الاقتصاد الفلسطيني بقيت عند مستوى 2006، أي أن غزة كانت ستنمو بمعدل قريب من نمو الضفة خلال 2007، 2024.
لذلك يقدّم التقرير رقما جزئيا، لا يشمل كل الخسائر الاجتماعية والإنسانية والبيئية وخسائر رأس المال البشري.
الضفة الغربية، اقتصاد كان يمكن أن يكون أكبر
بلغت الخسارة المتراكمة في الضفة الغربية 170.8 مليار دولار بأسعار 2015. في 2024 وحدها، بلغ الفارق بين المسار الفعلي والافتراضي 15.0 مليار دولار.
الناتج المحلي الفعلي مقابل المسار الافتراضي
68.2%
كان الناتج السنوي للضفة أعلى في المتوسط خلال 2000، 2024.
8,525$
نصيب الفرد الافتراضي في 2024، مقابل 3,528 دولار فعليا.
141.6%
الفارق النسبي بين الناتج الفعلي والافتراضي في 2024.
غزة، خسارة مركبة من الإغلاق والحرب
تقدّر خسارة غزة المتراكمة بـ41.4 مليار دولار خلال 2007، 2024. في 2024 هبط الناتج الفعلي إلى 362 مليون دولار، بينما يقدّر المسار الافتراضي بنحو 5.986 مليار دولار.
مسار الناتج في غزة، فعلي وافتراضي
87%
انكماش ناتج غزة الحقيقي في 2024 مقارنة بعام 2022.
161$
نصيب الفرد الفعلي من الناتج في غزة في 2024.
2,666$
نصيب الفرد الافتراضي في 2024 لو استمر مسار النمو الأقل تقييدا.
المؤشر الضوئي للنشاط الاقتصادي في غزة
ليل المدينة كبيان اقتصاديقدّر الأونكتاد أن القصف بين 7 تشرين الأول 2023 و10 تشرين الأول 2025 خفّض اللمعان الليلي بنحو 75%، وأن انخفاض اللمعان 1% يرتبط بانخفاض 1.22% في نصيب الفرد من الناتج.
اقتصاد المستوطنات، الفجوة الأخرى
قدّر الأونكتاد القيمة الاقتصادية الناتجة عن النشاط الإسرائيلي في القدس الشرقية والمستوطنات في الضفة الغربية بـ832.7 مليار دولار بأسعار 2015 خلال 2000، 2024.
النشاط الاقتصادي في المستوطنات والقدس الشرقية
مليار دولار، أسعار 2015الحصة السكانية والناتج المستخرج
2000، 2024ارتفعت حصة سكان القدس الشرقية والمستوطنات من 11.0% إلى 12.6% من مجموع سكان إسرائيل والقدس الشرقية والمستوطنات.
1.023 تريليون$
القيمة نفسها بدولارات 2024 حسب التقرير.
53 مليار$
قيمة النشاط في 2024 وحدها.
4.84×
قيمة اقتصاد المستوطنات في 2024 مقارنة بالناتج الفلسطيني الكلي.
365+
عدد المستوطنات والبؤر في الضفة، دون القدس الشرقية، حسب التقرير.
2024، سنة محو اقتصادي
الأرقام لا تظهر ركودا عاديا. هي انهيار في الناتج والاستثمار والتجارة، وقفزة أسعار حادة في غزة.
تغير المؤشرات في 2024 مقارنة بعام 2022
نسبة مئويةطريق التعافي أطول من رقم إعادة الإعمار
يقدّر التقرير احتياجات التعافي وإعادة الإعمار بـ70 مليار دولار. حتى مع استثمار سنوي بـ2 مليار دولار لمدة خمس سنوات في غزة، يظل التعافي الكامل لنصيب الفرد ممتدا إلى 2035 في السيناريو المطروح.
جدول تدقيق سريع
| المؤشر | القيمة | الوحدة | المصدر داخل التقرير |
|---|