رئيس الفيدرالي الأميركي: أسعار الفائدة مناسبة للظروف الاقتصادية الحالية المتقبلة.. والتركيز على استقرار الاسعار والبطالة

بوابة اقتصاد فلسطين
قال رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي جيروم باول، إنه يعتقد أن أسعار الفائدة مناسبة بالنظر إلى الظروف الاقتصادية الحالية المتقلبة، ولا سيما ارتفاع أسعار الطاقة.
وقال باول خلال مشاركته في جلسة في جامعة هارفارد: "إننا نواجه أحداثاً في الشرق الأوسط ستؤثر بالتأكيد على أسعار الغاز، ونشعر أن سياستنا في وضع جيد يسمح لنا بالانتظار لنرى كيف ستؤول الأمور".
وأشار رئيس الفدرالي الأميركي إلى أن رفع أسعار الفائدة الآن لمعالجة ارتفاع أسعار النفط قد يكون له آثار سلبية لاحقاً.
وأضاف: "بحلول الوقت الذي تظهر فيه آثار تشديد السياسة النقدية، يكون تأثير صدمة أسعار النفط قد زال على الأرجح، وأنك بذلك تُثقل كاهل الاقتصاد في وقت غير مناسب. لذا، فإن الميل السائد هو تجاهل أي نوع من صدمات العرض".
وأشار إلى إنه على المدى القريب، يتمثل الإجراء الأمثل في تجاوز تقلبات سوق الطاقة قصيرة الأجل والتركيز على أهداف الاحتياطي الفدرالي المتمثلة في استقرار الأسعار وانخفاض البطالة.
وقال باول إن رفع أسعار الفائدة الآن قد يكون له آثار سلبية على الاقتصاد لاحقاً. وأشار إلى أن تحركات الاحتياطي الفدرالي في أسعار الفائدة لها تأثير متأخر على الاقتصاد، لذا فإن تشديد السياسة النقدية الآن لن يُخفف من الأثر التضخمي للحرب الإيرانية.
وأضاف خلال جلسة أسئلة وأجوبة مع مدير الجلسة والطلاب: "يبدو أن توقعات التضخم مستقرة على المدى البعيد، ولكن مع ذلك، قد نواجه في نهاية المطاف مسألة كيفية التعامل معها. لسنا بصدد مواجهة هذه المسألة حالياً، لأننا لا نعلم ما ستكون عليه الآثار الاقتصادية، لكننا سنضع هذا السياق الأوسع في الحسبان بالتأكيد عند اتخاذ القرار".
وكما فعل سابقاً، قال باول إنه يعتقد أن سعر الفائدة المستهدف حالياً، والذي يتراوح بين 3.5% و3.75%، "مناسب" للاحتياطي الفدرالي في ظل مراقبته للأحداث الجارية، بما في ذلك الحرب الإيرانية وتأثير الرسوم الجمركية على الأسعار.
وأظهرت بيانات أداة "فيد ووتش" التابعة لمجموعة CME أن هذه التصريحات دفعت بتوقعات أقل لرفع سعر الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي هذا العام في سوق العقود الآجلة لصناديق الاحتياطي الفدرالي.
في غضون ذلك، انخفضت عوائد سندات الخزانة الأميركية بشكل عام بعد أن خففت تصريحات جديدة من رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي المخاوف من تشديد السياسة النقدية.