فايننشال تايمز: وسيط لوزير الدفاع الأمريكي سعى إلى استثمار مبالغ طائلة في شركات دفاعية كبرى استعداداً لحرب إيران

بوابة اقتصاد فلسطين
أفادت فايننشال تايمز في تقرير حديث بوجود تحركات استثمارية مثيرة للجدل مرتبطة بوزير الدفاع الأمريكي بيت هيسيث، تضمنت محاولة توجيه استثمارات كبيرة نحو شركات دفاعية، في ظل تصاعد التوترات مع إيران.
ووفقاً للتقرير، تواصل وسيط يعمل لصالح هيسيث في بنك مورغان ستانلي مع شركة بلاك روك خلال شهر فبراير الماضي، لبحث استثمار ملايين الدولارات في صندوق استثمار متداول يركز على قطاع الصناعات الدفاعية.
ويضم هذا الصندوق، الذي تُقدّر أصوله بنحو 3.1 مليار دولار، شركات كبرى مثل لوكهيد مارتن ونورثروب غرومان. وبحسب التقرير، تراجعت سلة الصناعات الدفاعية النشطة بنحو 12.4% خلال الشهر الماضي، بالتزامن تقريباً مع اندلاع الحرب الإيرانية.
وأشار التقرير إلى أن الصفقة لم تُستكمل في نهاية المطاف، نظراً لعدم إتاحة الصندوق للشراء من قبل عملاء مورغان ستانلي في ذلك الوقت، فيما لا تتوفر معلومات مؤكدة حول تنفيذ استثمارات أخرى ذات صلة.
في المقابل، نفى البنتاغون هذه المزاعم بشكل قاطع، حيث وصف المتحدث باسمه، شون بارنيل، التقرير بأنه "كاذب ومختلق تماماً"، مطالباً الصحيفة بسحبه. وأكد أن هيسيث أو أي من ممثليه لم يتواصلوا مع بلاك روك بشأن مثل هذه الاستثمارات، معتبراً أن ما ورد "ادعاءات لا أساس لها وتهدف إلى تضليل الرأي العام".
يأتي ذلك في وقت تزايدت فيه الشكوك حول احتمال وجود تداولات مبنية على معلومات داخلية، مع تسجيل تحركات غير اعتيادية في مؤشر ستاندرد آند بورز 500 وعقود النفط الآجلة، قبيل إعلان الرئيس دونالد ترامب بدء مفاوضات لوقف الحرب، ما أثار ردود فعل حادة في الأسواق.
كما برزت مؤشرات إضافية على هذه المخاوف من خلال رهانات على منصات التنبؤ مثل بولي ماركت، التي تزامنت مع توقيت الإعلان عن المفاوضات، ما عزز الجدل حول احتمالية استغلال معلومات غير معلنة في الأسواق المالية.