الرئيسية » اقتصاد اسرائيلي » الاخبار الرئيسية » آخر الأخبار »
 
24 أيار 2026

هل يواصل الشيكل تفوقه؟ الأسواق تترقب قرار بنك إسرائيل

بوابة اقتصاد فلسطين

يترقب المستثمرون انطلاق تداولات الأسبوع غداً (الاثنين) وسط تراجع نسبي في حدة التوترات الجيوسياسية، مع تصاعد الحديث عن تفاهمات واتفاقات قد تُسهم في تهدئة المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما ينعكس مباشرة على حركة الدولار عالمياً وعلى أداء الشيكل مقابل العملة الأمريكية.

الدولار، يُتوقع أن يفتتح تداولات الأسبوع قرب مستوى 2.89 شيكل، بعد أن واصل تراجعه خلال الفترة الماضية. ويأتي ذلك في ظل انخفاض الدولار بنحو 20% أمام الشيكل خلال العام الأخير، ليصل إلى أدنى مستوياته منذ أكثر من ثلاثة عقود، ما يثير تساؤلات في الأسواق حول ما إذا كان الدولار قد بلغ القاع بالفعل أم أن الضغوط ما تزال مستمرة.

وتتجه الأنظار أيضاً إلى قرار بنك إسرائيل المرتقب بشأن سعر الفائدة يوم غد الاثنين، حيث يرى مراقبون أن أي تهدئة إقليمية أو تراجع في المخاطر الأمنية قد يمنح البنك المركزي مساحة أكبر لخفض الفائدة، خاصة مع استمرار قوة الشيكل وتراجع معدلات التضخم.

وعالمياً، يُنظر إلى أي اتفاق محتمل بين واشنطن وطهران باعتباره عاملاً قد يدفع الدولار إلى مزيد من الضعف، نتيجة تراجع المخاوف المتعلقة بالتضخم وأسعار الفائدة الأمريكية، إضافة إلى زيادة الإقبال على الأصول ذات المخاطر الأعلى. كما أن الأسواق تراقب التطورات السياسية والاقتصادية داخل الولايات المتحدة، والتي قد تؤثر على مسار العملة الأمريكية خلال الفترة المقبلة.

ويرى اقتصاديون أن قوة الشيكل الحالية لا ترتبط فقط بالعوامل المحلية، بل أيضاً بحالة الضعف التي يعيشها الدولار عالمياً، إلى جانب توقعات الأسواق باستمرار تدفقات العملات الأجنبية وتحسن مؤشرات الاقتصاد الإسرائيلي مقارنة بفترة الحرب.

في المقابل، يحذر خبراء من أن استمرار قوة الشيكل قد يضغط على قطاعات التصدير، خصوصاً إذا استمر الدولار عند مستوياته المنخفضة الحالية، وهو ما قد يدفع بنك إسرائيل للتدخل عبر السياسة النقدية أو خفض أسعار الفائدة لدعم النشاط الاقتصادي.

كما يشير محللون إلى أن استقرار أسعار النفط عالمياً وعودة تدفق الإمدادات عبر الممرات البحرية، وفي مقدمتها مضيق هرمز، قد يساهمان في تخفيف الضغوط التضخمية عالمياً، ما يعزز التوقعات باتجاه البنوك المركزية نحو سياسات نقدية أقل تشدداً، الأمر الذي يبقي الدولار تحت الضغط في الأسواق العالمية.

وبحسب تقديرات اقتصادية، فإن أي استقرار سياسي وأمني إضافي في المنطقة قد يعزز من قوة الشيكل على المدى القصير، لكن استمرار هذا الاتجاه سيبقى مرتبطاً بقرارات الفائدة الأمريكية والإسرائيلية، وبمسار الدولار عالمياً خلال الأشهر المقبلة.

مواضيع ذات صلة