الولويل يدعو الحكومة لدعم الصناعات الوطنية.. ويكشف عن حوارات لدعم قطاعي الصحة والتعليم

بوابة اقتصاد فلسطين
وصف رئيس اتحاد الصناعات الغذائية والزراعية الفلسطينية، بسام ولويل، الأوضاع الاقتصادية في فلسطين بأنها تعيش “خانقاً اقتصادياً يشتد يوماً بعد يوم”، في ظل استمرار الأزمة المالية وتراجع القدرة الشرائية وارتفاع تكاليف الإنتاج.
وقال خلال مقابلة برنامج “حديث الاقتصاد” عبر تلفزيون فلسطين إن الاقتصاد الفلسطيني يمر بمرحلة هي “الأسوأ منذ سنوات”، متأثراً بتداعيات الأزمة المالية المستمرة منذ عام 2023، إلى جانب إجراءات الاحتلال وتداعيات الحرب على غزة.
وكشف الولويل أن القطاع الخاص يجري حوارات مع الحكومة ويطرح أفكاراً لدعم بعض القطاعات، من أهمها الصحة والتعليم، مشيراً إلى أن هناك أفكاراً قيد النقاش من بينها إنشاء صندوق دعم.
وفيما يتعلق بالقطاع الصناعي، أكد ولويل أن القطاع الخاص “يحاول إدارة الصدمة والتكيف مع الواقع”، لافتاً إلى استمرار بعض الاستثمارات، خاصة في قطاع الصناعات ، رغم الظروف الصعبة.
وبيّن أن ارتفاع تكاليف الإنتاج شكّل أحد أبرز التحديات خصوصاً الديزل الذي ارتفع بنحو 40%، ما انعكس مباشرة على كلفة الإنتاج في مختلف القطاعات.
وفيما يتعلق بالتجارة، أشار إلى أن وقف التجارة البينية مع قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023 ألحق خسائر كبيرة بالقطاع الخاص، إلى جانب قيود على تصدير بعض المنتجات إلى القدس، بما في ذلك الألبان واللحوم، والتي كانت تشكل نحو 25% من مبيعات بعض الشركات الغذائية في القدس.
وطالب بحماية المنتج الوطني تطبيق ذات المقاييس والمواصفات التي تسري على الصناعات الفلسطينية وتطبيقها على المنتجات المستوردة مثلا" اللبنة مدة الصلاحية 30 يوم بينما المنتجات الإسرائيلية 70 يوم بالتالي هذا يحد من المنافسة".
كما دعا إلى تطبيق مبدأ “المعاملة بالمثل” في السياسات التجارية في إشارة إلى منع الاحتلال المنتجات الفلسطينية من الدخول إلى القدس.
وقال إن بعض الشركات تدرس اللجوء إلى القضاء الدولي للطعن في هذه القيود، مشيراً إلى تجارب سابقة عام 2016 تمكن فيها القطاع من استعادة حق التصدير إلى القدس بعد قرار قضائي.
وفيما يتعلق بالأمن الغذائي، شدد ولويل على ضرورة تعزيز الإنتاج الزراعي والصناعي وربطهما ضمن منظومة واحدة، مقترحاً إنشاء شركات تسويق وتخزين زراعي للحد من خسائر المزارعين وتنظيم فائض الإنتاج.
وأشار إلى أن بعض المنتجات الزراعية تتعرض لخسائر كبيرة خلال مواسم الذروة، ما يستدعي حلولاً تخزينية وتسويقية أكثر فاعلية.
ودعا إلى معالجة مشكلة ارتفاع أسعار اللحوم، مشيراً إلى تراجع دخل المواطن مقابل ارتفاع الأسعار، ما جعل اللحوم تتحول إلى “سلعة كمالية” لدى شريحة واسعة من المواطنين.
وأكد أن السوق الفلسطيني يواجه ضغوطاً تضخمية نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة عالمياً، إلى جانب ارتفاع أسعار اللحوم بشكل كبير.