الرئيسية » آخر الأخبار » الاخبار الرئيسية »
 
25 حزيران 2026

وزيرة الخارجية تؤكد المباحثات مع واشنطن وتنفي تقديم أي تنازلات سياسية فلسطينية

 بوابة اقتصاد فلسطين

قالت وزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية الدكتورة فارسين أغابكيان- شاهين في تصريحات تابعها موقع بوابة اقتصاد فلسطين إن ممارسات وسلوك الإدارة الأمريكية مع السلطة الفلسطينية «مجحفة»، في ظل وضع السلطة على قائمة الإرهاب ومنع المسؤولين الفلسطينيين من السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وإغلاق السفارة الفلسطينية.

وأكدت الوزيرة حدوث مباحثات فلسطينية أمريكية، وشددت على أنها تهدف إلى المطالبة بالتراجع عن القرارات التي فرضتها الإدارة الأمريكية بحق الفلسطينيين.

وعدّت الحديث عن حل سياسي للقضية الفلسطينية يتطلب الحديث مع الطرف الفلسطيني، وتابعت: «من غير المعقول أن يتم الحديث عن حل فيما الطرف المهم مغيب».

وأملت الوزيرة في حديث خاص مطول مع صحيفة «القدس العربي» سينشر في العدد الأسبوعي الأحد المقبل أن تكون وتيرة هذه المحادثات أكبر، وتخرج بإنجاز ملموس.

وقالت: «من الممكن أن يكون هناك إنجاز ما، لكن، إلى هذه اللحظة أنا لا أملك أي تأكيدات على أي شيء».

وشددت على أن أمريكا التي تعدّ حليفا استراتيجيا لإسرائيل لديها مصالح في المنطقة وهي قادرة على فرض الحل السياسي، وهي تريد الحل السياسي أيضا، وهو أمر جعل من إسرائيل عبئا كبيرا عليها».

ورأت أن حراك دول كثيرة باتجاه الحل السياسي، لا ينبع من تعاطف مع الشعب الفلسطيني فقط، إنما هناك خوف على إسرائيل أيضا، «فإسرائيل تحولت لدولة لا تعرف ماذا تفعل».

وأكدت أهمية أن يصل الصوت الفلسطيني إلى الإدارة الأمريكية، وإلى طاولة القرار الأمريكية، كما نفت صحة المخاوف من أن يترتب على المباحثات الأمريكية الفلسطينية أي تنازلات سياسية من الفلسطينيين.

وحول العلاقة مع الاتحاد الأوروبي وتغيير سياساته تجاه دولة الاحتلال اعتبرت أن تغيير السياسات مسألة طويلة وتحتاج لوقت.

وقالت: «لندقق في الصورة، كان معنا 6 مناصرين من الاتحاد الأوروبي قبل سنوات، ثم أصبحوا 10 مناصرين، وفي وقت لاحق أصبحوا 18 مناصراً، في نهاية المطاف سنصل إلى 26 مناصراً».

وحول عدم فعالية السياسات الأوروبية بالنسبة للمواطن الفلسطيني شددت فارسين على أن «نتائج العمل السياسي أمر تراكمي، لكن المؤكد هو تنامي الدعم للشعب الفلسطيني»، وانتقاد سياسات الاحتلال، وهو ما ينعكس في سياسات ضد الاستيطان وقرارات بحق المسؤولين الإسرائيليين.

وتقر الوزيرة بعدم فعالية السياسات الأوروبية في هذه المرحلة، حيث تقول: «صحيح أن فعالية ذلك على الأرض غير ملاحظة تماما وبشكل لحظي، لكن، هذا عمل تراكمي، عندما يزيد عدد الدول التي تقول لا لمنتوجات الاستيطان، وعدد الدول الذين يقولوا لن ندخل مستوطنين على أراضينا، عندما يزيد عدد الدول التي تقول إن المستوطنين من حملة الجنسيات المزدوجة سنتعامل معهم بطريقة خاصة، عندما تقول دول لا للتجارة مع الاستيطان، فهنا أنت تتدرج في تحقيق الإنجاز، نحن نريد أن نفكك هذا الاحتلال..».

وأكدت أن الفلسطيني الموجود في الشارع سيشعر في نتائج هذه السياسات الجديدة سيشعر بها الفلسطيني على أراض الواقع.

وقالت إن السياسة بمثابة سير في حقل ألغام، وطالبت بإعطاء الاتحاد الأوروبي الرصيد الذي يستحقه، «لقد مشى خطوة للأمام، ونحن سنبقى نقول لهم، أنتم مشيتم خطوة للأمام لكنها غير كافية، نريد خطوات أكبر».

مواضيع ذات صلة