نقابة المحطات: قرب رام الله من مستودعات نعلين خفف أزمة المحروقات

بوابة اقتصاد فلسطين
قال أمين سر نقابة أصحاب محطات المحروقات، خالد سراحنة، في تصريحات تابعها "بوابة اقتصاد فلسطين" إن تراجع حدة أزمة المحروقات في محافظة رام الله يعود إلى قربها من مستودعات المحروقات التابعة لهيئة البترول الفلسطينية في بلدة نعلين، والتي تُعد مركزا رئيسيا لتخزين وتوزيع الوقود في الضفة الغربية.
وأضاف سراحنة، في حديث لـ"إذاعة المؤشر" أن استمرار عمل مستودعات نعلين يوم الجمعة، كما حدث الأسبوع الماضي يوم السبت، أسهم في زيادة وتيرة تزويد محطات الوقود، ما انعكس على تحسن توفر المحروقات في رام الله.
وأعرب عن أمله في أن تنحسر الأزمة تدريجيا في باقي محافظات الضفة الغربية خلال الأسبوع الجاري، كما توقع وزير المالية والتخطيط، اسطفان سلامة.
وكان سلامة قد قال، خلال مؤتمر صحفي الأسبوع الماضي، إنه يتوقع بدء تراجع أزمة المحروقات مع بداية الأسبوع الجاري، بعد التوصل إلى حلول لمعالجة أزمة السيولة وفائض الشيكل المرتبط بتمويل استيراد المحروقات. لكنه أبدى تخوفه من نقص الصهاريج، مشيرا إلى أن الجانب الإسرائيلي يحول جزءا منها لاستخدامات الجيش في ظل التوترات الإقليمية.
وأكد سراحنة أن السبب الرئيسي للأزمة يتمثل في استمرار إسرائيل باحتجاز أموال المقاصة، الأمر الذي يحد من قدرة الحكومة على الوفاء بالتزاماتها المالية تجاه مختلف القطاعات، محذرا من أن استمرار احتجاز هذه الأموال قد ينعكس أيضًا على خدمات المياه والكهرباء.