فياض: كميات كبيرة من زيت الزيتون المغشوش في أسواقنا.. وبعضها يصعب كشفه مخبريا

بوابة اقتصاد فلسطين
قال المستشار في المجلس الدولي للزيتون، فياض فياض، إن كميات زيت الزيتون المغشوش في الأسواق الفلسطينية كبيرة، داعيا المواطنين إلى إجراء الفحوصات اللازمة قبل شراء الزيت، أو التأكد من شرائه من مصدر موثوق.
وأوضح فياض، خلال مقابلة مع برنامج «حديث الاقتصاد» الذي يبث عبر تلفزيون فلسطين، وتابعها موقع بوابة اقتصاد فلسطين أن كميات الزيت المغشوش التي جرى ضبطها خلال العام الحالي تفوق ما ضُبط خلال العشرين عاماً الماضية، مشيراً إلى تسجيل عمليات ضبط يومية لزيت الزيتون المغشوش.
وأشار إلى أن بعض حالات الغش المتقن قد يصعب اكتشافها حتى في المختبرات، لافتاً إلى حالات لم تكتشف في مختبرات وزارة الزراعة في حين تم اكتشافها بمختبرات جامعة بيرزيت، عازياً ذلك إلى تطور الأجهزة المستخدمة في تلك المختبرات.
وفي سياق متصل، قال فياض إنه أرسل إلى وزارة الاقتصاد صورة لعبوة زيت زيتون تُباع في الأسواق الفلسطينية تحت اسم وهمي، وتحمل اسم معصرة وهمية، مشيراً إلى أنها معبأة في عبوة بلاستيكية شفافة، وهو ما اعتبره مؤشرا يستدعي التحقق، موضحا أن زيت الزيتون لا يُستورد أو يُصدر في عبوات بلاستيكية شفافة.
وأكد فياض أن أداء الجهات المختصة في الرقابة ممتاز، إلا أن الأزمة المالية وإغلاقات الطرق تؤدي إلى تراجع أعداد الكوادر المتخصصة في أعمال الرقابة، مشددا على الحاجة إلى زيادة هذه الكوادر لتعزيز الرقابة على الأسواق والحد من انتشار زيت الزيتون المغشوش.
في سياق متصل، كشفت الضابطة الجمركية في محافظة الخليل عن ضبط أكثر من طن من الزيوت المغشوشة التي كانت تُسوّق على أنها زيت زيتون، رغم أن الفحوصات المخبرية أثبتت أنها لا تستوفي مواصفات زيت الزيتون، وغير صالحة للاستهلاك البشري.
ولم تتوقف الضبطيات عند الزيت المغشوش، إذ كشفت الضابطة الجمركية أيضا عن ضبط نحو ثلاثة أطنان من المواد الغذائية غير الصالحة للاستهلاك، وسط تحذيرات من تسرب بضائع تعرضت للتلف نتيجة ظروف التخزين غير الملائمة إلى الأسواق المحلية، لا سيما البضائع التي تعذر وصولها إلى قطاع غزة.