الرئيسية » آخر الأخبار » الاخبار الرئيسية » في دائرة الضوء » اقتصاد اسرائيلي »
 
26 تشرين الأول 2026

كيف ستؤثر الانتخابات الاسرائيلية على الشيكل؟

بوابة اقتصاد فلسطين 

تتجه أنظار المستثمرين الأجانب إلى الانتخابات الإسرائيلية المقررة غدًا الثلاثاء، وسط توقعات بأن يمنح فوز المعارضة دفعة لأسواق المال الإسرائيلية والشيكل، وفقًا لما أوردته وكالة رويترز.

وبحسب بنك الاستثمار «جي بي مورغان»، قد تؤدي نتائج الانتخابات إلى تقلبات في سعر صرف الشيكل تصل إلى 3%. ويرجّح البنك أن يعزز فوز المعارضة العملة الإسرائيلية، في حال أسهم في تحسين العلاقات مع الحلفاء الغربيين، بينما قد يؤدي تشكيل حكومة جديدة بقيادة بنيامين نتنياهو إلى إضعافها.

وقال تشارلي روبرتسون، كبير المستشارين الاقتصاديين في بنك «إيكويتي»، إن السؤال الأهم يتمثل في انعكاس نتائج الانتخابات على المنطقة. ورأى أن إعادة انتخاب نتنياهو قد تزيد احتمالات تصاعد التوتر مع إيران، في حين قد يُنظر إلى خسارته باعتبارها مؤشرًا على تراجع حدة التوترات.

من جهته، قدّر الملياردير الأميركي بيل أكرمان أن تشكيل حكومة لا تضم الوزيرين إيتامار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش قد يشير إلى أن إسرائيل «تطوي صفحة جديدة»، بما قد يساعدها على تحسين صورتها الدولية وتوسيع نطاق اتفاقيات أبراهام.

حذر رغم ارتفاع الأسواق

في المقابل، لا يتوقع جميع المستثمرين تراجع الأصول الإسرائيلية إذا بقي نتنياهو في السلطة. وقال سيرغي دراغتشيف، من شركة الاستثمار الألمانية «يونيون إنفستمنت»، إنه يشتري سندات إسرائيلية قبيل الانتخابات، معربًا عن ثقته بقدرة الاقتصاد والشركات التي يستثمر فيها على مواصلة إظهار المرونة.

وأضاف: «نحن متفائلون جدًا بشأن السندات الإسرائيلية قبل الانتخابات»، معربًا عن اعتقاده بأن الصراعات الإقليمية ستشهد تهدئة في نهاية المطاف.

ورغم المكاسب التي حققتها أسواق المال الإسرائيلية، لا يزال المستثمرون الأجانب يتعاملون بحذر مع الأصول الإسرائيلية. ووفقًا لبيانات شركة الأبحاث «كوبلي فاند ريسيرش»، تراجعت حصة الصناديق العالمية المستثمرة في الأسهم الإسرائيلية إلى أدنى مستوى تاريخي، بعد انخفاض حاد منذ عام 2023.

بدوره، أشار كريستوفر جرانفيل، من شركة الأبحاث «تي إس لومبارد»، إلى الكلفة الاقتصادية المرتفعة للحرب، التي تجاوزت 55 مليار دولار بحلول العام الماضي، وفق تقديرات بنك إسرائيل.

الفرص الاستثمارية قد تكون خارج إسرائيل

وبالنسبة إلى بعض المستثمرين الأجانب، قد لا تقتصر الفرص الاستثمارية المرتبطة بنتائج الانتخابات على السوق الإسرائيلية، بل تمتد إلى أسواق أخرى في المنطقة.

ويتوقع جان-شارل سامبور، من شركة الاستثمار «تي تي إنترناشونال»، أن يسهم فوز المعارضة أو إضعاف حكومة نتنياهو في تخفيف التوترات الإقليمية، بما قد يدعم سندات لبنان.

وقال إن الاستثمار في دول أخرى بالشرق الأوسط قد يكون أفضل وسيلة للاستفادة من هذا السيناريو، معتبرًا أن لبنان يمثل مؤشرًا مهمًا في هذا السياق.

مواضيع ذات صلة