انتخابات إسرائيل: معسكر نتنياهو 54 مقعدا مقابل 49 لكتلة آيزنكوت و17 للأحزاب العربية بعد فرز 78% من الأصوات

بوابة اقتصاد فلسطين
حدّثت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية النتائج الأولية، بعد فرز 77.6% من الأصوات، وأظهرت النتائج بقاء معسكر نتنياهو عند 54 مقعدا، مقابل ارتفاع تمثيل معسكر إيزنكوت إلى 49 مقعدًا، فيما بلغ مجموع مقاعد الأحزاب العربية 17 مقعدا.
وبحسب التوزيع الحالي للمقاعد، حصل الليكود على 27 مقعدا، وحزب «يشار!» على 22، والقائمة المشتركة على 11، وحزب «بياحد» على 11، والديمقراطيون على 8، وإسرائيل بيتنا على 8، ويهدوت هتوراه على 7، وشاس على 7، وعوتسما يهوديت على 7، والصهيونية الدينية – الهوية على 6، والقائمة العربية الموحدة «رعام» على 6 مقاعد.
وبالمقارنة مع التحديث السابق، ارتفع تمثيل حزب «يشار» بمقعدين، على حساب القائمة المشترك
ولا تمنح هذه النتائج أيًا من المعسكرين أغلبية برلمانية، إذ يحتاج تشكيل الحكومة إلى 61 مقعدًا على الأقل، ما يجعل المفاوضات مع الأحزاب الأخرى عاملًا حاسمًا في تحديد هوية الحكومة المقبلة.
وتبقى النتائج قابلة للتغيير مع استمرار فرز الأصوات، وسط ترقب للمواقف التي ستتخذها الأحزاب المختلفة بشأن التحالفات المحتملة.
في السياق، ادعى نتنياهو، الأربعاء، أن كتلته اليمينية تتمتع بـ”أغلبية واضحة وحاسمة” في انتخابات الكنيست، ودعا إلى تشكيل “حكومة يمينية قومية قوية”.
جاء ذلك في كلمة ألقاها زعيم حزب الليكود أمام تجمع لمناصري حزبه في مدينة القدس المحتلة، وفق القناة “12”.
وقال نتنياهو، المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة منذ عام 2023: “ما زلنا ننتظر النتائج الفعلية. الليكود هو الحزب الأكبر”.
وادعى أن “الكتلة اليمينية تتمتع بأغلبية واضحة وحاسمة بين الجمهور الصهيوني والجمهور اليهودي بأكمله”.
وتابع: “علينا تشكيل حكومة يمينية قومية قوية، ويجب عدم تشكيل حكومة تعتمد على أحزاب عربية مناهضة للصهيونية”.
من جانبه، وجه آيزنكوت في كلمة أمام أنصاره في تل أبيب تحذيرا مبطنا لنتنياهو الذي يرى مراقبون أنه قد يستغل حالة الحرب للدفع نحو تشكيل حكومة وحدة وطنية.
وقال آيزنكوت متوجها إلى نتنياهو “إيّاك أن تجرؤ على استغلال أمن إسرائيل لخدمة مصالحك السياسية”، في إشارة على الأرجح إلى تهديداته بتوجيه ضربات جديدة لإيران.
وفي رسالة وجهها إلى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، أكد آيزنكوت أنهم يخدمون الدولة لا نتنياهو الذي وصفه بأنه “رئيس وزراء تصريف أعمال يفتقر إلى التفويض وإلى ثقة الشعب”.