هل وصلت أزمة هرمز إلى جيب الفلسطيني؟

بوابة اقتصاد فلسطين
يمر عبر مضيق هرمز نحو 20 مليون برميل يومياً من النفط ومشتقاته، أي نحو ربع تجارة النفط البحرية في العالم، بحسب وكالة الطاقة الدولية. ومع تعثر الملاحة، ارتفعت كلفة الشحن والتأمين، وبدأت أسواق كثيرة تشتري من مصادر أبعد. فهل وصلت هذه الكلفة إلى الفلسطيني؟ .
الأسعار تهبط عالمياً، والملاحة لم تعد إلى طبيعتها
عطّلت القوات الأميركية السبت سفينة شحن في خليج عُمان بعد اتهامها بخرق الحصار على إيران، وأعلنت قوة مهام جديدة لتقييد خطوط إمداد إيران البرية، ولم يُعلن اتفاق لإنهاء الحرب حتى صباح الأحد. وتقول البحرية الإيرانية إن ناقلتين اصطدمتا بألغام قرب المضيق، لكن أي جهة بحرية لم تؤكد ذلك. وبحسب تقرير أسبوعي لمركز UKMTO، بقيت حركة العبور في المضيق أقل من مستويات ما قبل النزاع بنحو 65%. هذا يعني أن هبوط برنت بنحو 17% في أسبوع يعكس توقعات التهدئة، لا عودة فعلية للشحن. وفي فلسطين، أثار سعر الأسطوانة الجديد موجة استياء على مواقع التواصل، وطالب كثيرون وزارة المالية بإعادة النظر فيه مع اقتراب الشتاء. وتقول الهيئة العامة للبترول إن التسعيرة تُحدد شهرياً بحسب كلفة التوريد الفعلية وقت إعدادها، وإنها ستعكس أي تراجع في الكلفة على التسعيرة التالية. وعليه، فإن انخفاض النفط هذا الأسبوع لا يعني بالضرورة انخفاضاً قريباً في سعر الغاز، لأن المحدد هو كلفة توريد الغاز المنزلي والشحن والتأمين وسعر الدولار، لا سعر الخام وحده. ويبقى تسعير ديسمبر هو الاختبار.
النفط يتراجع رغم الهجمات
أغلق خام برنت يوم الجمعة 6 نوفمبر عند 98.32 دولاراً للبرميل، وخسر نحو 17% خلال الأسبوع، وهي أكبر خسارة أسبوعية منذ بداية جائحة كورونا. وأغلق خام غرب تكساس عند 90.83 دولاراً. ونقلت رويترز عن محلل في السوق أن جزءاً من علاوة الحرب يتلاشى مع آمال التهدئة، فيما تواصلت هجمات على ناقلات في الخليج.
أسعار نوفمبر في فلسطين
أعلنت الهيئة العامة للبترول الأسعار الجديدة مساء 31 أكتوبر، على أن تسري من 1 نوفمبر.
|
المنتج |
أكتوبر |
نوفمبر |
التغير |
|
بنزين 95 (شيكل/لتر) |
7.67 |
7.27 |
-5.2% |
|
بنزين 98 (شيكل/لتر) |
9.73 |
9.33 |
-4.1% |
|
السولار (شيكل/لتر) |
8.99 |
8.99 |
دون تغيير |
|
أسطوانة الغاز 12 كغم (شيكل) |
90 |
100 |
+11.1% |
لماذا ارتفع الغاز؟
قالت الهيئة إن كلفة التوريد من الشركات الإسرائيلية ارتفعت بنحو 1000 شيكل للطن، ليبلغ سعر الطن نحو 6200 شيكل. وأضافت أن الدولار والأسعار العالمية ارتفعا أيضاً، إذ زاد البروبان 15.2% والبيوتان 18.2%، إلى جانب كلفة الاستيراد والشحن والتأمين البحري بسبب اللجوء إلى مصادر أبعد. وبحسب الهيئة، تراجع إنتاج الغاز المنزلي لدى المورد الإسرائيلي بنحو 50%، وتستورد الشركات أكثر من 80% من احتياجاتها، ولهذا تتأثر السوق الفلسطينية بما يجري في هرمز.
وأكدت الهيئة أن الضرائب وهوامش أرباح محطات التعبئة والموزعين لم تتغير.
السولار والبنزين
انخفض البنزين مع تراجع الأسعار العالمية. أما السولار فبقي عند 8.99 شيكل، وكانت الحكومة قد خصصت له دعماً مباشراً بقيمة 30 مليون شيكل لشهر نوفمبر، بعد 10 ملايين في أكتوبر.