عملات
معادن
طقس
فعاليات
الرئيسية » في دائرة الضوء » الاخبار الرئيسية »
 

السولار المهرب يؤثر على الضرائب الناتجة من المحروقات

رام الله- بوابة اقتصاد فلسطين

انخفضت إيرادات وزيرة المالية والتخطيط من ضريبة المحروقات حتى تموز بنسبة 20.7 بالمئة مقارنة مع ذات الفترة من العام الماضي يأتي ذلك وسط تشديد الأجهزة الأمنية من إجراءاتها للحد من هذه الظاهرة.

وبلغ إجمالي إيرادات الضرائب من المحروقات حتى تموز وفقا لأحدث بيانات صادرة من وزارة المالية قرابة 1.421 مليار شيقل بعدما كان حوالي 1.715 مليار قبل عام.

ويبلغ معدل إيرادات الضرائب من المحروقات للسنوات الثلاث الماضية خلال ذات الفترة حوالي 1.590 مليار شيقل.

وتوقعت وزارة المالية في ميزانيتها 2018 تحقيق ضرائب إيرادات من المحروقات بقيمة 3.049 مليار شيقل تماما كالعام السابق.

وقالت مصادر خاصة لـ بوابة اقتصاد فلسطين إن السبب الرئيس في انخفاض إيرادات ضرائب المحروقات هو ظاهرة السولار المهرب كما أن تأرجح الطلب على السولار والبنزين في قطاع غزة الذي يأتي عبر مصر يؤثر على الإيرادات.

لكن المصادر أكدت أن تشديد الإجراءات أدى إلى عودة الإيرادات إلى وضعها الطبيعي من جديد.

إجراءات مشددة

يبدو أن قضية التهريب وبينها الوقود بدأت تقلق الحكومة. ففي تصريحات لرئيس الوزراء رامي الحمد الله قال إنه أوعز لكافة الجهات المعنية خاصة الأمنية بملاحقة كافة مهربي الوقود والاسمنت والتبغ.

وأضاف خلال كلمته في افتتاح مهرجان العنب الفلسطيني أن المهربين يُخسرون الاقتصاد الوطني قرابة 300 مليار دولار سنويا.

ووفقا لبيان جهاز الضابطة الجمركية فقد تم ضبط خلال آب الماضي 34 ألف لتر من السولار المهرب المغشوش غير المطابق للمواصفات والمقاييس الفلسطينية والمهرب دون أوراق رسمية.

وأضافت أنه تم إغلاق عشرات المحطات والنقاط العشوائية لبيع المحروقات تمركز معظمها في قرى وبلدات ضواحي القدس والخليل.

وتؤكد الضابطة الجمركية أن السولار المهرب يؤدي إلى أعطال في المركبات نظرا لعدم مطابقته للمواصفات والمقاييس الفلسطينية.

لماذا يلجئون إلى المهرب؟

تنتشر ظاهرة السولار المهرب في ضواحي القدس وهي المناطق التي لا تسيطر عليها أمنيا السلطة الفلسطينية.

وقال المهندس عوض الله عواد نائب رئيس نقابة أصحاب شركات الباصات، إن الظاهرة كانت منتشرة في تلك المناطق لكن مع تشديد الرقابة من الاجهزة الفلسطينية هناك خفت إلى 50 بالمئة تقريبا.   

وأكد لـ بوابة اقتصاد فلسطين أن السولار المهرب يؤدي إلى أعطال في المركبات نظرا لقلة جودته "لا ثقة فيه ويؤدي إلى أعطال".

 وأوضح أن أصحاب المركبات يذهبون إليه بسبب انخفاض سعره مقارنة بالسولار القانوني "كنوع من التوفير".

وأضاف أن عادة من يذهب إلى السولار المهرب هم أصحاب المركبات الكبيرة "التركات" نظرا للكميات الكبيرة التي يستهلكونها إضافة إلى أصحاب السيارات المشطوبة والمسروقة غير المكترثين كثيرا في مركباتهم نظرا لأنها غير قانونية وانخفاض أسعارها.

وقال إن أصحاب التكاسي لا سيما ممن لديهم سيارات جديدة وأصحاب المركبات من القطاع الخاص لا يذهبون إلى هناك خوفا على مركباتهم.

يذكر أن أعداد السيارات المسجلة بالضفة الغربية تشهد نموا متتاليا.وبلغت أعداد السيارات خلال العام 2017 حوالي 32.9 ألف مركبة مقارنة مع 26.4 ألف مركبة تقريبا للعام 2016 بارتفاع نسبته 25 بالمئة.

ومقارنة بالعام 2013 شهدت أعداد السيارات ارتفاعا بمقدار 168 بالمئة.

وتعمل حوالي 48% من إجمالي المركبات في الضفة الغربية بمحرك وقوده البنزين، بينما 50.4% بالسولار و 1.3% نوع الوقود غير محدد فيها.

الحقوق محفوظة © لبوابة اقتصاد فلسطين 2018
تصميم و تطوير