محطات الوقود في الضفة الغربية تترقب إمدادات جديدة وسط تصاعد أزمة المحروقات

بوابة اقتصاد فلسطين
تواجه عشرات محطات الوقود في مختلف محافظات الضفة الغربية أزمة متفاقمة في التزود بالمحروقات، وسط انتظار وصول كميات جديدة من البنزين والسولار، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع رقعة النقص خلال الساعات المقبلة.
وتُظهر كشوف التوزيع الخاصة بيوم الأحد الموافق 19 تموز 2026، أن عشرات المحطات في محافظات نابلس، ورام الله، وجنين، وطولكرم، وقلقيلية، والقدس، وسلفيت، وأريحا، ما زالت تنتظر وصول شحنات الوقود المخصصة لها، في ظل مؤشرات على استمرار أزمة الإمدادات.
وبحسب البيانات، تبلغ الكمية الإجمالية المنتظر توزيعها على المحطات نحو 933,773 لتراً من المحروقات، منها 597,130 لتراً من السولار و336,643 لتراً من بنزين 95.
وتشمل قائمة المحطات المتأثرة عدداً كبيراً من المحطات الرئيسية، من بينها محطات في نابلس مثل الجماعين، والمشارف، والحواري، وحوارة، والتنمية الشرقي، وهدى نابلس، إضافة إلى محطات في جنين، وطولكرم، وقلقيلية، والقدس، ورام الله.
وتنتظر بعض المحطات كميات كبيرة من الوقود، إذ خُصص لمحطة الصابر في جنين 37,987 لتراً من البنزين، فيما خُصص لشركة الهدى للمحروقات في رام الله 37,986 لتراً، ومحطة الإرسال للمحروقات في رام الله 38 ألف لتر، ومحطة رمزي جابر 38,010 لترات.
وتعكس هذه الأرقام حجم الضغط الذي تواجهه المحطات، خاصة مع تزايد الطلب المحلي واعتماد قطاعات النقل والخدمات والإنتاج على إمدادات الوقود اليومية.
وتأتي هذه التطورات في وقت شهدت فيه الضفة الغربية خلال الأشهر الماضية أزمات متكررة في المحروقات والغاز، أدت في بعض المناطق إلى إغلاق محطات الوقود وتراجع الكميات المتوافرة إلى مستويات منخفضة، ما انعكس على القطاعات الإنتاجية والخدمات الأساسية.
وكانت أزمة الوقود السابقة قد دفعت عدداً من المحطات إلى تقليص عملها أو إغلاق أبوابها مؤقتاً، في ظل اضطرابات سلاسل التوريد وارتفاع الطلب على المشتقات النفطية.
ويحذر أصحاب محطات ومستهلكون من أن استمرار تأخر وصول الشحنات سيؤدي إلى تفاقم الأزمة، وظهور طوابير أمام محطات التعبئة، خاصة في المحافظات الشمالية التي تعتمد بصورة كاملة على التوريد اليومي للمحروقات.