أسطوانة الغاز بـ100 شيكل.. كم ستدفع الأسرة الفلسطينية بعد الزيادة؟

بوابة اقتصاد فلسطين
ارتفع سعر أسطوانة الغاز المنزلي سعة 12 كيلوغراماً في فلسطين من 90 إلى 100 شيكل خلال تشرين الثاني، بزيادة 10 شواكل، تعادل 11.1%، وفق التسعيرة الصادرة عن الهيئة العامة للبترول.
وتعني الزيادة أن الأسرة التي تستهلك أسطوانة واحدة شهرياً ستدفع 120 شيكلاً إضافياً سنوياً، بينما ترتفع الزيادة إلى 240 شيكلاً للأسرة التي تستهلك أسطوانتين شهرياً.
كم ستدفع الأسرة؟
|
الاستهلاك |
التكلفة قبل الزيادة |
التكلفة الجديدة |
الزيادة السنوية |
|
أسطوانة شهرياً |
90 شيكلاً |
100 شيكل |
120 شيكلاً |
|
أسطوانتان شهرياً |
180 شيكلاً |
200 شيكل |
240 شيكلاً |
|
3 أسطوانات شهرياً |
270 شيكلاً |
300 شيكل |
360 شيكلاً |
هذه حسابات توضيحية وفق أنماط استهلاك افتراضية، وليست متوسطات رسمية للاستهلاك الأسري.
الغاز ليس وحده في فاتورة الطاقة
تتحمل الأسرة الفلسطينية نفقات متعددة تشمل الغاز والكهرباء والوقود والنقل.
وبحسب الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، بلغ متوسط الإنفاق النقدي الشهري للأسرة في الضفة الغربية نحو 1,227.6 دينار أردني عام 2023، أي ما يعادل نحو 6,359 شيكلاً وفق سعر الصرف المستخدم في الحساب.
وأظهرت بيانات المسح أن الطعام استحوذ على 30.4% من الإنفاق النقدي، والنقل على 15.4%، والمسكن على 10.4%.
وتعني هذه الأرقام أن أي زيادة في تكاليف الطاقة تأتي ضمن ميزانية تتحمل بالفعل نفقات أساسية مرتفعة.
ماذا تقول الهيئة العامة للبترول؟
عزت الهيئة ارتفاع أسعار الغاز إلى زيادة الأسعار من المصدر، وارتفاع تكاليف النقل، واضطرابات إمدادات الطاقة في ظل التصعيد الإقليمي.
وأكدت عدم زيادة الضرائب أو هوامش أرباح محطات الغاز والموزعين، مشيرة إلى محدودية قدرتها على التدخل في الأسعار بسبب الأزمة المالية واحتجاز أموال المقاصة.
ماذا تعني الزيادة للمواطن؟
إذا استمر سعر الأسطوانة عند 100 شيكل، فإن الأسرة التي تستهلك أسطوانتين شهرياً ستدفع 200 شيكل للغاز، مقابل 180 شيكلاً سابقاً.
ومع زيادة الاستهلاك خلال الشتاء، ترتفع فاتورة الغاز أكثر.
وتختلف الكلفة بين الأسر بحسب عدد أفرادها، وطبيعة استخدام الغاز، ووسائل التدفئة والطهي.