رحيل الدكتور أسامة النجار بعد مسيرة حافلة في العمل الصحي والنقابي

بوابة اقتصاد فلسطين
توفي اليوم الدكتور أسامة أحمد النجار أحد أبرز القيادات المهنية والوطنية في القطاع الصحي الفلسطيني، بعد مسيرة طويلة وحافلة بالعطاء في مجالات الطب المخبري والعمل الأكاديمي والنقابي والوطني.
ويُعدّ رحيل الدكتور النجار خسارة كبيرة للقطاع الصحي الفلسطيني، لما عُرف عنه من التزام مهني عالٍ ودور محوري في الدفاع عن حقوق المهن الصحية، إضافة إلى حضوره الفاعل في العمل العام والمؤسسات الوطنية.
وُلد الفقيد في 16 حزيران/يونيو 1967 في مخيم الفوار بمحافظة الخليل، ونشأ في بيئة وطنية صلبة. حصل على درجة البكالوريوس في علم المختبرات السريرية من جامعة القدس، ثم درجة الماجستير من جامعة بيرزيت، وعمل أستاذًا ومحاضرًا جامعيًا، وأسهم في إعداد وتأهيل أجيال من الكوادر الطبية والمخبرية الفلسطينية.
وتقلّد النجار خلال مسيرته عددًا من المناصب الوطنية والمهنية، أبرزها:
رئيس اتحاد المهن الطبية، ونقيب نقابة الطب المخبري الفلسطينية منذ عام 2005، ووكيل مساعد في وزارة الصحة الفلسطينية، وعضو المجلس الثوري لحركة فتح، إلى جانب عمله مديرًا عامًا في كل من وزارتي الصحة والنقل والمواصلات، ومتحدثًا رسميًا باسم وزارة الصحة الفلسطينية سابقًا.
وعُرف الفقيد بمواقفه المهنية والوطنية الجريئة، وتمسّكه بكرامة المهنة، وعدم تردده في الدفاع عن حقوق العاملين في القطاع الصحي، كما تعرّض للاعتقال عدة مرات من قبل الاحتلال الإسرائيلي، وبقي ثابتًا على مواقفه الوطنية حتى وفاته.