الرئيسية » محلي » في دائرة الضوء » آخر الأخبار »
 
20 كانون الثاني 2026

الإعلام الحكومي يكشف: معتمرون خارج التنسيق الرسمي سبب أزمة المعابر الأخيرة

بوابة اقتصاد فلسطين

كشف مدير مركز الاتصال في الإعلام الحكومي، محمد أبو الرب، إن أزمة المعابر الأخيرة نتجت عن ارتفاع غير متوقع في أعداد المعتمرين، رغم وجود تنسيق مسبق بين وزارة الأوقاف وهيئة المعابر الفلسطينية لإخراج نحو 9700 معتمر.

وأوضح أبو الرب، في مقابلة مع إذاعة صوت فلسطين، تابعها موقع بوابة اقتصاد فلسطين أن المفاجأة كانت باكتشاف تسجيل أعداد إضافية تزيد على الثلث من المعتمرين عبر شركات أجنبية في الأردن، وكشف عن أن جزء من المعتمرين قدم على فيزا معتمر لكنه ذهب ليشارك في حضور مباريات كرة القدم في السعودية واعدادهم تقدر بـ 1000 شخص.

 وتابع ان تلك الأمور خلقت ضغطًا كبيرًا على المعابر، خاصة أن إسرائيل توقف عمل المعابر بعد 1:30 ظهرا.

وأضاف أن يوم الأحد الماضي كان الأصعب، حيث بلغ عدد المعتمرين العائدين نحو 3900 معتمر، إلى جانب دخول نحو 700 مواطن عبر مسار الـVIP، مشيرًا إلى أنه جرى الضغط لتمديد ساعات العمل حتى الساعة السادسة مساءً، وتمكّن جميع المعتمرين من الدخول.

وأكد أن المطلب الفلسطيني الواضح هو فتح الجسر على مدار 24 ساعة، مشيرًا إلى وجود اتصالات مكثفة مع الجانب الأردني، والاتحاد الأوروبي، وعدد من الدول للضغط بهذا الاتجاه.

وشدد أبو الرب على أن المشكلة لا تعود إلى الجانب الفلسطيني، بل إلى التعقيدات والإجراءات التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي على المعابر، مؤكدًا أن الأزمة مرشحة للتخفيف تدريجيًا حتى نهاية الأسبوع، لكنها لم تُحل بالكامل في ظل استمرار رفض الاحتلال فتح المعابر على مدار الساعة.

وأشار إلى وجود حراك سياسي وقانوني واسع، شمل اتصالات مع الاتحاد الأوروبي وجهات دولية أخرى، إضافة إلى تحركات تقودها مختلف فئات الشعب الفلسطيني، بما فيها القطاع الخاص والاتحادات، للتوجه نحو رفع قضايا قانونية ضد هيئة المعابر الإسرائيلية، واصفًا ذلك بأنه تطور إيجابي لمخالفته القوانين الدولية.

كما أكد أن الأردن يمارس ضغوطًا من جانبه على إسرائيل لتخفيف القيود المفروضة على المعابرز

وأشار إلى أن هدف الاحتلال من هذه الإجراءات هو التضييق على الفلسطينيين ودفعهم للهجرة، رغم المطالبات الدولية بوقف هذه السياسات، في ظل غياب ضغط أميركي كافٍ لفرض حلول حقيقية.

مواضيع ذات صلة