بدء موجة الغلاء: ارتفاع اسعار اطارات وزيوت المركبات بسبب الحرب

بوابة اقتصاد فلسطين
كشفت صحيفة غلوبس العبرية عن بوادر موجة ارتفاعات جديدة في أسعار قطع غيار السيارات ومستلزماتها، في ظل تداعيات الأوضاع الجيوسياسية وارتفاع تكاليف الإنتاج عالميا الناجمة عن تداعيات الحرب الامريكية الإسرائيلية على ايران وذلك حتى قبل أن يشعر المستهلك الإسرائيلي بما يُعرف بـ"صدمة الأسعار".
وبحسب التقرير تابعه موقع بوابة اقتصاد فلسطين، بدأت مؤشرات الارتفاع تظهر فعليا في أسعار الإطارات والزيوت، مدفوعة بعوامل متداخلة، أبرزها صعود أسعار المواد الخام، وزيادة تكاليف الشحن، إلى جانب الأضرار التي لحقت بمراكز إنتاج المضافات الكيميائية، والتي يتركز جزء كبير منها في دول الخليج.
وأشار التقرير إلى تسجيل ارتفاع حاد خلال الشهر الجاري في أسعار مادة "النفثا"، وهي أحد مشتقات تكرير النفط وتُستخدم كمكون أساسي في صناعة المطاط والإطارات.
وفي هذا السياق، أبلغت أكثر من 40 شركة عالمية لتصنيع الإطارات موزعيها، من بينهم مستوردون في إسرائيل، بزيادات مرتقبة تتجاوز 10% على الطلبات الجديدة التي لم تُنفذ بعد.
كما يُتوقع أن تمتد هذه الارتفاعات إلى زيوت السيارات، التي تُعد منتجًا ثانويا لصناعة النفط، حيث سجلت بالفعل زيادات عالمية تراوحت بين 35% في جنوب شرق آسيا، ونحو 12% في الصين بدعم حكومي. ومن المرجح أيضًا أن تتأثر أسعار قطع الغيار البلاستيكية وسلع أخرى مرتبطة بالقطاع.
في المقابل، تواصل تكاليف النقل الارتفاع، ما يعزز الضغوط التضخمية على الأسعار النهائية.
ونقلت الصحيفة عن ممثلين لقطاع استيراد قطع غيار السيارات أن الشركات المصنعة لمواد التشحيم ومضادات التجمد والزيوت أبلغت المستوردين بزيادات تتراوح بين 10% و15%، إلى جانب تشدد في شروط الدفع، حيث يُطلب السداد النقدي لكل شحنة، في خطوة يُرجح ارتباطها بتوجيهات من الحكومة الصينية.
من جهته، قال أحد كبار مستوردي الإطارات إن معظم الشركات المصنعة التي يتعامل معها أعلنت عن زيادات في الأسعار، مؤكدا أن ارتفاع تكاليف الشحن سينعكس بشكل مباشر على المستهلكين خلال الفترة المقبلة.