الرئيسية » الاخبار الرئيسية »
 
27 نيسان 2026

ارتفاع الذهب بدعم من تراجع الدولار.. والنفط يصعد نحو 2% بفعل توترات هرمز

بوابة اقتصاد فلسطين

سجّلت أسعار الذهب ارتفاعًا طفيفًا، اليوم الإثنين، مدعومة بتراجع الدولار، عقب تقارير تحدثت عن مقترح إيراني جديد يهدف إلى إنهاء الحرب مع الولايات المتحدة وإعادة فتح مضيق هرمز، ما عزّز آمال خفض التصعيد.

وبحلول الساعة 04:07 بتوقيت غرينتش، ارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.4% إلى 4726.62 دولارًا للأوقية، فيما استقرت العقود الأميركية الآجلة للذهب، تسليم حزيران/ يونيو، عند 4742 دولارًا.

وتراجع الدولار بعد تقرير أفاد بأن إيران قدمت، عبر وسطاء باكستانيين، مقترحًا جديدًا إلى الولايات المتحدة بشأن إعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب، وهو ما دعم أسعار الذهب، باعتباره ملاذًا يتحرك عادة عكس اتجاه العملة الأميركية.

وقال كبير محللي الأسواق المالية في "كابيتال دوت كوم"، كايل رودا: "نراقب الآن ما إذا كان هناك أي تقدم في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في الأيام المقبلة، سيكون ذلك أكبر محرّك للذهب".

وفي المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 1% إلى 76.45 دولارًا للأوقية، وصعد البلاتين 0.7% إلى 2025.20 دولارًا، بينما تراجع البلاديوم 0.2% إلى 1493.50 دولارًا.

أسعار النفط تواصل المكاسب

وواصلت أسعار النفط مكاسبها، اليوم الإثنين، إذ ارتفعت بنحو 2% في ظل تعثر محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، واستمرار محدودية عبور الشحنات عبر مضيق هرمز، ما أبقى المخاوف قائمة بشأن إمدادات النفط العالمية.

وبحلول الساعة 23:46 بتوقيت غرينتش، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 2.16 دولار، أو 2.05%، إلى 107.49 دولارات للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ السابع من نيسان/ أبريل. كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.77 دولار، أو 1.88%، إلى 96.17 دولارًا للبرميل.

ورفعت "غولدمان ساكس" توقعاتها لأسعار النفط في الربع الرابع إلى 90 دولارًا للبرميل لخام برنت، و83 دولارًا لخام غرب تكساس الوسيط، مشيرة إلى انخفاض الإنتاج في الخليج.

وقال محللو "غولدمان ساكس"، برئاسة دان سترويفن، في مذكرة صدرت في 26 نيسان/ أبريل، إن "المخاطر الاقتصادية أكبر مما تشير إليه توقعاتنا الأساسية للنفط الخام وحدها، بسبب المخاطر الصعودية الصافية لأسعار النفط، وارتفاع أسعار المنتجات المكررة على نحو غير معتاد، ومخاطر نقص المنتجات، والحجم غير المسبوق للصدمة".

 

كلمات مفتاحية::