الرئيسية » أخبار الشركات » آخر الأخبار »
 
28 نيسان 2026

البنك الإسلامي الفلسطيني يوقع مذكرة تعاون مع جمعية أصدقاء جامعة بيرزيت

بوابة اقتصاد فلسطين

وقع البنك الإسلامي الفلسطيني مذكرة تعاون مع جمعية أصدقاء جامعة بيرزيت للمساهمة في دعم الطلبة الأقل حظاً وتمكينهم من حقهم في التعليم من خلال دعم أنشطة الجمعية وتوفير فرص للتدريب والبرامج المساندة للطلبة بهدف تنمية مهاراتهم تهيئتهم لسوق العمل.

وجرى توقيع مذكرة التعاون في مقر الإدارة العامة للبنك الإسلامي الفلسطيني في رام الله بحضور المدير العام للبنك د. عماد السعدي ورئيسة مجلس إدارة جمعية أصدقاء جامعة بيريت نسرين هدمي مسروجي بالإضافة لممثلين عن الجانبين.

وتتضمن مذكرة التعاون توفير التدريب العملي للطلبة الخريجين المستفيدين من برامج الجمعية بهدف تنمية مهاراتهم وتهيئتهم لسوق العمل بما ينسجم مع متطلباته المتجددة. كما تشمل مذكرة التعاون دعم المشاغل الإنتاجية التابعة للجمعية، بما يسهم في تعزيز استقرارها من خلال تنويع مصادر دخلها .

وقال مدير عام البنك الإسلامي الفلسطيني د. عماد السعدي إن التعليم هو الركيزة الأساسية لبناء مستقبل أكثر استدامةً ومواكباً للتطورات المتسارعة في جميع المجالات، مؤكداً حرص البنك على دعم المبادرات التعليمية التي تضمن حصول الجميع على حقهم في التعليم خاصة الفئات الأقل حظاً وبما يضمن تكافؤ الفرص، حيث أن الاستثمار في التعليم يضمن بناء مستقبل المجتمع ككل.

وأضاف السعدي:" هذه المذكرة  تأتي في إطار التزام البنك بدوره المجتمعي وحرصه الدائم على دعم قطاع التعليم في فلسطين، حيث نولي اهتماماً عالياً بالاستثمار في فئة الشباب وتمكين الطلبة، كما أنها تأتي في إطار سلسلة من الأنشطة التي سيقوم البنك بتنفيذها خلال الفترة القادمة ضمن برنامجه السنوي للمسؤولية المجتمعية المستدامة وبتوجيه دائم من مجلس الإدارة الذي يحرص على تعزيز دور البنك في هذا الجانب".

وأكد السعدي على أهمية التدريب العملي للطلبة الخريجين في تهيئتهم لسوق العمل، مشيراً أن البنك نفذ العديد من المبادرات في هذا الجانب بالشراكة مع الجامعات الفلسطينية وذلك بهدف تحقيق التكامل بين الجانبين التعليمي والعملي بما يسهم  في تطوير مهارات الخريجين وتنميتها.

وثمن السعدي الجهود والمبادرات التي تنفذها جمعية أصدقاء جامعة بيرزيت في تمكين الطلاب وتهيئتهم لسوق العمل، وتوفير بيئة داعمة لهم في مسيرتهم التعليمية.

من جهتها قالت رئيسة مجلس إدارة جمعية أصدقاء جامعة بيرزيت نسرين  هدمي مسروجي إن هذه المذكرة تمثل خطوة مهمة في تعزيز الشراكة بين الجمعية ومؤسسات القطاع المصرفي والخاص، بما يخدم رسالة الجمعية في دعم الطلبة وتمكينهم أكاديميًا ومهنيًا.

وأضافت:" نثمن عالياً هذه الشراكة مع البنك الإسلامي الفلسطيني والتي تعكس إيماناً حقيقياً بأهمية الاستثمار في التعليم والشباب باعتبارهما ركيزتين أساسيتين في بناء مستقبل أكثر استدامة لمجتمعنا الفلسطيني، وإن دعم الطلبة الأقل حظاً لا يقتصر فقط على تمكينهم من استكمال مسيرتهم التعليمية، بل يتجاوز ذلك إلى توفير بيئة داعمة تفتح أمامهم آفاقاً أوسع للتعلم والتطور واكتساب الخبرات العملية. ومن خلال هذه الشراكة، نسعى إلى المساهمة في إعداد طلبة وخريجين أكثر جاهزية وثقة، يمتلكون المهارات والمعرفة التي تؤهلهم للانخراط في سوق العمل بكفاءة".

وأكدت  أن الجمعية تعمل على بناء شراكات نوعية ومستدامة مع المؤسسات الوطنية، بهدف خلق فرص حقيقية للطلبة والخريجين، وربطهم باحتياجات السوق، إلى جانب دعم البرامج والمشاغل الإنتاجية التابعة للجمعية بما يساهم في تعزيز استدامة عملها وتوسيع أثرها المجتمعي.

كما أعربت عن شكرها وتقديرها للبنك الإسلامي الفلسطيني، ممثلاً بإدارته ومجلس إدارته، على دعمه واهتمامه بقطاع التعليم وتمكين الشباب، مؤكدة أن هذه الشراكة تشكل نموذجاً للتكامل بين المؤسسات الوطنية في خدمة المجتمع الفلسطيني.

وحضر لقاء التوقيع من جانب الجمعية عضو مجلس الإدارة السيد حسن قاسم ومدير عام الجمعية السيد محمد داوود، ومن جانب البنك حضر مساعد المدير العام للشؤون المالية والإدارية السيد رامي طه ومدير دائرة رأس المال البشري السيدة وفاء عودة ومدير وحدة العلاقات العامة السيد محمد مرار.

وتؤكد سياسة المسؤولية المجتمعية المستدامة للبنك الإسلامي الفلسطيني على ضرورة مساهمته الفاعلة في خدمة المجتمع وذلك من خلال بناء شراكات مميزة تسهم في تعزيز عملية التنمية والبناء.