إدارة معلومات الطاقة الأميركية تقر بتفاقم أزمة الإمدادات

بوابة اقتصاد فلسطين
عدلت إدارة معلومات الطاقة الأميركية توقعاتها السابقة لتؤكد أن حرب إيران أحدثت تأثيراً أكبر وأطول أمداً على إمدادات النفط العالمية مما كان متوقعاً، لتكشف عن حجم الضبابية التي تضرب أسواق الطاقة منذ اندلاع الصراع قبل ثلاثة أشهرن وفق رويترز الثلاثاء 12 مايو/أيار.
تصريحات متناقضة من ترامب
واجه محللو الطاقة صعوبة في تقدير حجم ومدة الاضطرابات، خاصة مع تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب المتناقضة، إذ قال إن الحرب قد تنتهي خلال أسابيع، ثم عاد ليهدد بالقتال حتى يعيد طهران إلى "العصر الحجري".
استمرار إغلاق هرمز
وواصلت إيران إغلاق مضيق هرمز، ما أدى إلى حجب ملايين البراميل يومياً من الإمدادات العالمية. وأكدت الإدارة أن المضيق سيظل مغلقاً حتى نهاية مايو، بعد أن كانت تتوقع استمرار الإغلاق حتى نهاية أبريل.
توقف الإنتاج وتراجع المخزونات
وأشارت الإدارة إلى توقف نحو 10.5 مليون برميل يومياً من إنتاج النفط في الشرق الأوسط خلال أبريل، مع توقع وصول التوقف إلى 10.8 مليون برميل يومياً هذا الشهر بسبب امتلاء خزانات التخزين.
وأوضحت أن هذه الزيادة تعود إلى الحصار الأميركي على صادرات إيران عبر المضيق.
وتوقعت الإدارة أن يؤدي ذلك إلى سحب أكبر بكثير من المخزونات العالمية، لترتفع تقديراتها إلى انخفاض 2.6 مليون برميل يومياً هذا العام، مقارنة بتقدير سابق عند 300 ألف برميل فقط.
كما رجحت أن يبلغ متوسط أسعار خام برنت 106 دولارات للبرميل في مايو ويونيو، قبل أن يتراجع إلى 89 دولاراً في الربع الأخير مع بدء تعافي الإنتاج. وأضافت أن استمرار إغلاق هرمز في يونيو سيرفع الأسعار بنحو 20 دولاراً إضافياً على المدى القريب.
تراجع الطلب العالمي
وخفضت الإدارة توقعاتها للطلب العالمي على النفط، إذ تتوقع زيادة 200 ألف برميل يومياً فقط هذا العام، انخفاضاً من تقديرات الشهر الماضي عند 600 ألف برميل.
كما رجحت أن يبلغ متوسط أسعار البنزين بالتجزئة في أميركا 3.88 دولار للجالون هذا العام، بزيادة 18 سنتاً عن توقعاتها السابقة.
(سي ان بي سي)